أمومة وطفولةمنوعات

القاسية قلوبهن| الوجه الآخر للمرأة في عيد الأم

طمعًا فى شقة وسيارة لزوجها وسكن لنفسها أغرقت أطفالها الثلاثة تباعًا بالمرج وأخرى تنكل بزوجها بإلقاء طفليها فى ترعة بالمنيا وثالثة تحمى علاقتها المشبوهة بإعدام طفلتها ضربا

ست الحبايب ليست دائمًا حبيبة أو حنينة وكلها طيبة، ففى بعض الحوادث بتنا نراها شيطانة ملعونة، متبلدة الحس والشعور نحو أطفالها المفترض أنهم فلذات أكبادها، تمد إليهم بدلًا من يد العون والطمأنة والحنان، يد التنكيل والتعذيب والقتل، ونرصد فى السطور التالية وقائع تجسد بشاعة جرائم أمهات قتلن أطفالهن بدم بارد، بين أم ألقت بهم فى ترعة، وأخرى أغرقت أبناءها الثلاثة تباعًا فى وعاء مياه، وأخريات ضربن الصغار بالصفع والركل والتكبيل حتى الموت، وإحداهن استمرت 5 ساعات تخفى معالم جريمتها قبل نقل ابنها للمستشفى.
جريمة المرج
جريمة شهدها شارع الرواد بالمرج أكدت انعدام الرحمة من القلب، فالأب طمع فى شقة وسيارة من زوجته العجوز، نظير قتل أطفاله من زوجته الثانية حتى لا يرثوه، بينما زوجته خسرت الأخيرة نظير الزواج منه وهو عاطل متزوج من عجوز يعيش معها وتنفق عليه، وأجبر الزوج أم الأطفال على قتلهم، فتجردت من أمومتها وأدنى درجات الرحمة والإنسانية، وحملت طفلتها البالغة من العمر عامين تغرقها فى وعاء كبير مليء بالماء، وبينما الطفلة تقاوم الموت كانت تعلوها يد أمها تدفعها إلى الهلاك غرقًا، ولما ماتت الطفلة وضعتها أمها فى كيس أسود وأغلقته بشريط لاصق.

وأحضرت الأم طفلتها ذات الثلاثة أعوام، بدعوى الاستحمام فجاءتها الصغيرة فرحة، لكن أمها أتممت إغراقها دون رأفة، وبعد الجريمة وزعم منع الأم القاتلة الخروج من المنزل خشية الإبلاغ واصلت حياتها بصورة طبيعية وحملت من جديد، وحاول زوجها وضرتها إسقاط حملها، لكنها أنجبت طفلًا وليدا، وبمجرد خروجه للحياة، كررت الأم جريمتيها السابقتين، بأن أمسكت بالمولود وأغرقته فى المياه هو أيضا.

ولما تجاوزت من يُفترض أنها أم جرائم قتل أطفالها الثلاثة، جاء انتقام القدر منها، بتفرغ ضرتها للنيل منها دون أطفال أو سند، فعكفت على ضربها وتعذيبها وصعقها بالكهرباء وحلق شعرها ووخزها بأدوات حادة، ثم فقأت عيني الأم القاتلة بسن حقنة، وحقنت العين بمواد كاوية، ولم تكتف الضرة العجوز بهذا، بل قررت حرمان قاتلة أطفالها العمياء من الشيء الوحيد الذى تتشبث به، ألا وهو البقاء معها فى الشقة، وأخذت تطردها، وتجعلها تبيت فى ليالي الشتاء القارس على سلم المنزل، حتى شاهدتها مالكة المنزل عدة مرات، حاولت خلالها التحدث معها، حتى اعترفت لها أم الأطفال أخيرًا بجرائمها بإكراه زوجها وضرتها.

أعدمت صغيرتها

منطقة دار السلام بالقاهرة، شهدت في الأيام الماضية جريمة إعدام للبراءة أيضا، إذ لم تتقبل طفلة صغيرة عمرها 6 سنوات، سلوك والدتها المنحرف باستقبال أحد الرجال داخل المنزل، وأخذت الصغيرة «آية.م» تهدد والدتها المطلقة «حنان»42 سنة: «بلاش ييجي هنا تاني أنا هاقول لأبويا»، وهنا قررت عديمة النصيب من اسمها «حنان» قتل الصغيرة، وأخذت تضرب فيها لمدة 4 ساعات كاملة ركلًا بالأقدام وصفعًا على الوجه، وارتطامًا لجسد ورأس الصغيرة بالأرض، وحينما كلت من شدة التعدي على طفلتها بيديها وقدميها جلبت عصا خشبية استمرت فى ضرب الصغيرة بها حتى فارقت الحياة.

ذهبت القاتلة سيئة السمعة إلى المستشفى لاستخراج تصريح بالدفن للصغيرة، زاعمة سقوطها من على سلالم المنزل، لكن الأطباء أكدوا وجود شبهة جنائية، وتم القبض على الأم التى اعترفت بجريمتها، وأن الصغيرة استنكرت قدوم رجل غريب إلى مسكنهم لممارسة أعمال منافية للآداب، وهددت بفضحها فقتلتها.

قتلت حفيدها المعاق
«أعز الولد.. ولد الولد» مقولة مأثورة تؤكد شدة محبة الجدود للأحفاد، وكيف تعلو تلك المحبة محبة الأبناء أنفسهم، لكن «صباح.ع»، 60 سنة، ساكنة دار السلام استبدلت بالمحبة لحفيدها غلا وكرها، تسبب فى عجزه «شلل بساقه اليمنى» عاش بعدها قرابة عام ونصف العام تحت تهديد وضرب وحبس، حتى قتل بوصلة تعذيب من الجدة، التى استنجد الأهالي بخط نجدة الطفل ضدها ثلاث مرات سابقة، إلا أن سلوكها لم يتغير حتى قتلت الصغير.

أشارت التحقيقات إلى طلاق زوجين، بينهما طفلان «أحمد ونور»، وأجبر الزوج زوجته خلال الطلاق على التخلى عن حضانة طفليه، ليذهبا للإقامة عند والدة الأب، وكانت الجدة تمنع الصغيرين من رؤية أمهما، وإذا طلب أحدهما مقابلتها تكيل له الضرب والتنكيل، وفوجئ الجميع بإصابة الأول بكسر فى الساق اليمنى، واحتاج إلى تركيب شرائح عظمية بقدمه، وأصبح شبه قعيد لا يستطيع الحركة معتمدا على نفسه، ولم تتحمل جدته مسئوليته، ومع التعنيف البدني والجسدى أصيب الطفل بحالة من التبول اللا إرادي من شدة الخوف، جعل حياته أكثر جحيمًا على يد جدته، حتى دخل الطفل فى حالة احتضار فامتنع عن الأكل والشرب لمدة 48 ساعة، دون أن تعبأ جدته بعرضه على طبيب، ولفظ الصغير أنفاسه متأثرًا بوصلات الضرب من جدته.

«اصحي أنا قتلت ابنك».. قصة جريمة أبكت منطقة المطرية

إفادات الجيران أوضحت أن الجدة أحضرت طبيبًا لكتابة شهادة بأن الوفاة طبيعية، لكنه رفض وأبلغ الشرطة وأكد وجود شبهة جنائية، أكدها جميع الجيران بأنها كانت مستمرة فى التعدي عليه بالضرب، ومن شدة ألمه وصراخه كان الجيران يتدخلون فى محاولة لإنقاذه، وكانوا يرجونها: «سيبيه لينا إحنا نربيه» فلا هى تركته للناس ولا لأمه ولا جدته لأمه، ولا هى سمحت له بالحياة وهو عاجز قعيد تحت رحمتها المنعدمة.

حرمته من أبيه والحياة
«سيف» طفل جميل عمره توقف عند حد 13 سنة فقط، كان متفوقا دراسيًا محبوبا من الجميع، والده وجده وعماته يطيرون به فرحًا، حتى جيران والدته المطلقة كانوا ينتظرون الإجازات حتى يتمكنوا من رؤيته: «الولد جميل ومؤدب ومحبوب بنستنى الإجازة من السنة للسنة علشان يزور والدته ونشوفه»، هذا ما كان يؤكده جيران الأم بمنطقة الوراق بالجيزة، لكن والدة «سيف» قيدته من يديه وقدميه واستمرت تضرب فيه حتى فقد الوعي ونزف من شدة الضرب من فمه، وأبقت المتهمة على جثة الصغير تتسرب منها الحياة أمام نظرها من الواحدة والنصف صباحًا حتى الساعة السادسة، لإخفاء معالم الجريمة قبل أن تفكر فى مساعدة لنقله إلى المستشفى؛ حيث أكد الأطباء وفاته.

الأم زعمت فور ضبطها أنها عثرت على الصغير فاقدًا الوعي على باب شقتها، إذ تسلل وهى نائمة وخرج دون إذنها، لكن آثار دماء حاولت مسحها وعباءة ممزقة كشفت المستور، فأقرت الأم أنها تعدت على الصغير بالضرب، تأديبًا له لرغبته فى الخروج من المنزل والتسكع بالشوارع، ونفى الجيران ذلك بسبب سلوك الطفل المنضبط، والذى لم يشاهده أحد من قبل يخرج إلى الشارع بمفرده، وتبين فيما بعد أن الطفل طلب إنهاء فترة إقامته مع والدته والعودة إلى والده فكان جزاؤه الضرب حتى الموت.

واتضح أن الأم كبلت صغيرها، وأخذت تركل وتصفع فيه حتى فقد الوعي، وبدأ ينزف، وهنا فقط قامت المتهمة بفك قيوده، وأخذت تجمع الملابس التى قيدته بها وأخفتها، ومسحت الدماء من على الأرض، ثم جففت الدماء السائلة من فم المجني عليه، وانتظرت حتى الصباح واتصلت بشقيقها لنقل الصغير إلى المستشفى وشاهده الأهالي دون آثار دماء، لكن حارس العقار أكد أنه كان ميتًا وجسده باردًا ومتخشبًا، وبالوصول إلى المستشفى أكد الأطباء الوفاة جراء شبهة جنائية فتم ضبط الأم.

قاتلة صفط الخمار
شهدت قرية صفط الخمار في مركز المنيا، جريمة نكراء فى شهر أغسطس من العام الماضي، إذ خرجت من يفترض أنها أم بطفليها “محمد”، 4 سنوات، و”هاني”، 6 أشهر، لقتلهما عند ترعة البحر اليوسفي، فتجردت من أمومتها والرحمة والمحبة للصغيرين، وبقلب متحجر همت تلقى بهما واحدًا تلو الآخر فى الترعة بقصد قتلهما، فقط تنكيلًا بزوجها والد الطفلين، اللذين غرق أكبرهما وتم إنقاذ الرضيع الذى طفا على وجه المياه سريعًا.

بررت المتهم جريمتها ببرود بالرغبة فى التنكيل بزوجها لعدم سماحه لها بزيارة أسرتها، رغم وقوع الجريمة بعد ساعات قليلة باجتماعها بكل أفراد أسرتها فى غداء عائلي بمنزل الزوج. 

المصدر ( التحرير )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق